الشرقية رأفت نجم
القرين
قرية تحولت إلى مدينة ، بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 760 عام 1988 من
القرن الماضى ، لم يطرأ عليها تغيير ملموس ، منذ ذلك التاريخ إلا اليسير،
فمازالت تعانى من سوء مياه الشرب ، والطرق ، وتهالك شبكة الكهرباء ،
وتناقص حاد فى أعداد أشجارالنخيل ليصبح 1.5 مليون نخلة ، بدلا من مليونين
، والأخطر من ذلك هو إنقراض الصناعات اليدوية التى كانت تقوم على منتجات
أشجار النخيل.
يقول
أحمد علوان "كيميائى" : تشتهر مدينة القرين بغابات النخيل الكثيفة، حيث
كان يوجد بها أكثر من مليونى نخلة ، وكان الأهالى يعتمدون عليها كمصدر رزق
لهم ، وكانت صناعات كثيرة تقوم على منتجات النخيل ، مثل صناعة التمور،
والعجوة ،والحبال ، والمقشات الليف ، وصناعة الكراسى وأقفاص الفاكهة ،
والخضروات من جريد النخل .
لكن
كل ذلك أخذ فى الإنقراض ، بسبب إنخفاض العائد المادى من هذه الصناعات
لإنتشار الصناعات البلاستيكية وتناقص أعداد النخيل الذى وصل الآن إلى حوالى
1.5 مليون نخلة بسبب إنتشار سوسة النخيل، وإنخفاض إنتاج مصنع قها بالمدينة
من التمور،التى أنشئ خصيصا لها فى ستينيات القرن الماضى.
ويعلن "علوان" عن ظاهرة غريبة ،هى: عدم سقوط الأمطارعلى المدينة ، منذ 10 سنوات ، مما كان له الأثر السئ على إنتاجية مئات الإفدنة من المانجو،
لأن الأمطار تعمل على غسل أوراق الأشجارمن الأتربة ، والحشرات الضارة
العالقة بها التى تعوق نمو الأشجار ، والثمارمما دعا الأهالى لإقتلاع
الأشجار، التى كانت يوما من الأيام مصدررزق لهم ، وتحويلها إلى أرض زراعية.
ويضيف
إبراهيم عبد الفتاح "أعمال حرة" ، تعانى المدينة من كثرة إنقطاع مياه
الشرب ، بسبب سوء إدارة محطات مياه الشرب ،علما بأن المياه الخارجة من محطة
"أولاد زيد" غير صالحة للإستهلاك الأدمى ، ولونها الأصفر، وطعمها اللاذع
يشهد على ذلك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق