فى الشرقية تشم عبق التاريخ ، فهى أرض الحضارات والأديان ، حيث يوجد بها 110 موقعا أثريا منها : 101موقعا أثريا مصريا ، و 9 مواقع أثرية إسلامية وقبطية ، وعلي أرضها عاش نبي الله يوسف الصديق ، و أبوه يعقوب عليهما السلام ، وعلي أرضها ولد موسي عليه السلام ، وأوحي الله إلي أمه أن تضعه في التابوت ،وتلقيه في اليم "بحر مويس " الذى يمر بوسط مدينة الزقازيق حاليا ، كما أقامة العائلة المقدسة علي أرضها في كل من تل بسطة ، وبلبيس عندما هربت السيدة مريم العذراء مع وليدها المسيح "عليهما السلام".
يقول هشام عبد المؤمن مدير عام منطقة آثارالشرقية للأثار المصرية، يوجد بالمحافظة 101 موقعا أثريا أهمهم منطقتى آثار تل بسطة ، وصان الحجر ،وهى ثانى أكبر محافظة بعد البحيرة بالوجه البحرى ،من حيث عدد المواقع الأثرية.
ويضيف الدكتور رفعت على نجم مدير عام الشئون الأثرية بشرق الدلتا للأثار ألإسلامية، يوجد بالشرقية 9 مواقع أثرية إسلامية، وقبطية "مسجلة" هى : مأذنة مسجد سادات قريش بمدينة بلبيس ، والمسجد الكبير"مسجد محمد على" بحى القيثارية بمدينة الزقازيق ، وضريح الأميرنجم الدين بقرية هربيط بمركز أبو كبير ،ومسجد عبدالعزيزبك رضوان بشارع النقراشى بالزقازيق ، وضريح أبومسلم العراقى بقرية أبومسلم بمركز أبوحماد ، وعامودى محراب مسجد قايتباى بمدينة القرين ، والأيقونات الثلاث والحجاب الأوسط بكنيسة القديس الملاك ميخائيل بكفر الدير بمركز منيا القمح ، وتل وجبانة أبومتنى بمركز ديرب نجم ، بالإضافة إلى منزل الزعيم أحمد عرابى بقرية هرية رزنة بمركزالزقازيق.
ورغم أهمية آثار صان الحجرإلا أنها تتعرض للإهمال ، والانهيار بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمنطقة، بسبب عدم استكمال مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بالمنطقة ، والذي تكلف إنشاؤه 14 مليون جنيه، فبعد إنشائه ومد المواسير أسفل المنطقة الأثرية بأكملها بمساحة 600 فدان ، توقف المشروع ، لإن القائمين على المشروع لم يفكروا في كيفية تصريف المياه الجوفية، التي يتم سحبها من أسفل الآثار، وفكروا في إلقاء المياه بالترعة الخاصة بمدينة صان الحجر، إلا أن وزارة الري رفضت ذلك، حيث إن المياه الجوفية بها الكثير من المعادن ، التي تؤدي إلى قتل المحاصيل الزراعية .
وتتعرض آثار الشرقية للسرقات بإستمرار وحررت محاضر كثيرة ، وكان آخرها ضبط سائق ، و محام بحوزتهما 29 قطعة مدون عليها كتابات باللغة الهيروغليفية ، عبارة عن 19 تمثالا مختلفة الأشكال والأحجام ، 6 تمائم مختلفة الأشكال ، جعرانين صغيرى الحجم ، وطبق فخار مقسم ل 3 قطع ، ولوحة صغيرة الحجم على شكل ضفدع والوجه الآخر مدون عليه نقوش هيروغليفية ، كانوا فى طريقهما لبيعها لأحد التجار.
يأتى ذلك رغم إعلان وزير الأثارفى زيارته الأخيرة للشرقية ،عن تخصيص ١٣ مليون جنيه ، للنهوض بالمنطقة الأثرية ، وإنقاذها من المياه الجوفية، وتكليف البعثة الأثرية برفع المسلات الفرعونية الملقاة على الأرض ، ووضع تصور لإقامة حديقة متحفية بالمنطقة.
وكانت جامعة الزقازيق ، أعدت ملفا لإنشاء كلية للآثار بمركز صان الحجر، تمهيدًا لاستصدارقرار جمهورى بإنشاء الكلية، والمتحف ،و الفندق ،والمدينة الجامعية كمساهمة علمية من الجامعة



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق