الأقسام الرئيسية

المنتدى الاستراتيجى يطلق مبادرة "لحظة وعى" للتوعية بالتعامل النفسى السليم مع الشباب وتعليم المهارات الحياتية

. . ليست هناك تعليقات:


 

كتب - على ابو زيدان : أطلق المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى مبادرة "لحظة وعى "للتوعية بالتعامل النفسى السليم مع الشباب وتعليم المهارات الحياتية وذلك خلال ندوة الصحة النفسية لشبابنا ومستقبل مصر التى نظمها المنتدى فى إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء وأوصت الندوة بأهمية الاهتمام بصحة أبنائنا النفسية واشباع احتياجاتهم لأن الاحتياج اذا لم تلبى تسبب كوارث. وبدأت الندوة بترحيب الأستاذة مروة كامل مديرة مكتبة مصر بالزاوية الحمراء واشارت لأهمية التعاون والتنسيق بين المكتبات والجمعيات الأهلية لمناقشة مثل هذه الموضوعات الهامة . وأعربت عن رغبتها فى ان تصل هذه الندوات الي الفئة المستهدفة وهي الشباب بالوصول اليهم عبر جعل هذه الندوات صباحية. من جانبها ذكرت الكاتبة الصحفية د.سامية ابو النصر نائب مدير تحرير الأهرام والأمين العام للمنتدى مؤلفة كتاب "الشباب ومواقع الأحزاب السياسية" ذكرت أن مصر دولة شابة لذا الاعتماد فى الأساس على الشباب لتنمية المجتمع وقالت حتى لو حالة واحدة قامت بعملية انتحار يجب علينا مناقشة هذه المشكلة لأنها ظاهرة غريبة على مجتمعنا الذى يتسم بالتدين والأخلاق. وأكدت د.هويدا الحجازى استشارى الصحة النفسية بأكاديمية الشرطة أن المنتحر يشعر بأن الانتماء المحبط (يشعر بعدم القيمة ) ينعزل عن المجتمع ويفقد التواصل بأقرب الناس له ويشير جونز إلي أن أكثر الأشخاص الذين يقعون ضمن هذه الفئة هم الأشخاص الأكثر تعنيفا علي مدى طويل وغالبا يكون منبعه الأسرة (العنف الممارس من قبل الأهل) فيحدث تشوه في البناء المعرفي ويجبل علي انه شاذ وغير مقبول به، وقالت :أن يشعر بأنه عبء علي العائلة والمجتمع .. يقل تقديره لذاته .. ويشعر باليأس .أما القابلية المكتسبة .. وهذه اخطر المراحل حيث يتلاشي ويختفي خوفه من الموت مع العلم أن الغريزة والفطرة التي جبل عليها البشر هي الخوف من الموت لكن هنا يحدث العكس فيصبح غير مبالي بالموت .. وفي هذه المرحلة يتم إعداد الخطط للانتحار... وهنا ملاحظة مهمة وضرورية هناك فرق بين الشخص الذي عنده سلوك انتحاري ، والشخص الذي يريد ان يقضي علي ألمه بالانتحار .. سنجد أن الأول لا محالة سينتهي به المطاف الي الانتحار بينما الآخر لو حصل علي المساعدة من الممكن ان يعود إلي الحالة الطبيعية ويمارس حياته دون مشاكل .

وأضافت أنه يجب أن تشتت نفسك عن السلوكيات التي تدمر ذاتك بأنشطة بديلة فالبعض يشعر أن إيذاء الذات في الوقت الحالي يخفف شيئا من مشاعرهم المؤلمة وقد يكون ذلك صحيحا لكن الصحيح أيضا أن هذه الأفعال قد تسبب أذى جسيم مستمر أو حتى الموت .

وقالت الدكتورة هويدا حجازي ان ظاهرة انتحار الشباب هي ظاهرة موجودة ولا يجب ان نتغافل عليها ونبحث في اسبابها التي قد تكون اقتصادية او اجتماعية او نتيجة لمرض نفسي. المهم ان ندرس ماوراء الظاهرة وان يقوم الأخصائي الاجتماعي والنفسي في المدرسة بدوره فيعل اجها...وحذرت من استغلال الجماعات ذات الفكر المتطرف من استغلال الشباب فى تلك الحالة للترويج لافكارهم التي تحرض على هدم نظام الدولة. وفى نفس السياق ذكرت د.أسماء عبد الوهاب استشارى الطب النفسى والعلاقات الأسرية وعضو الجمعية المصرية للطب النفسى أهمية العلاج الأسرى ... والمشكلة ليست فى الفرد والأهم فى التفاهم الأسرى وإحتواء الأبناء ومثلما يوجد التنمر خارجى يوجد تنمر داخلى . ووفقا لإحصائيات عام 2016 فى الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء هناك 3799 حالة انتحار والحالات التى فيها تقارير وحتى الحالات أكثر كثير من الحالات التى يتم الحاقها كما أن تعاطى المخدرات أيضا انتحار بطىء .

 وأهمية القضاء على وصمة المرض النفسى وتوعية الآباء والأمهات بضرورة أخذ دورات فى التربية قبل التعامل مع الأطفال وقالت أنه على الأسرة المصرية مراقبة الأبناء وعدم تركهم فريسة لمواقع التواصل الاجتماعي التي تغرس فيهم الأفكار الهدامة والانتحارية وتشتيت تركيز الشباب الذين يفكرون في طرق لانهاء حياتهم في اتجاهات اخرى وابسطها رياضة المشي لإبعاد الفكرة عنهم ورؤية الحياة من زوايا أخري. وأشار الإعلامى مجدى الصياد منسق الندوة الى دور الإعلام فى التوعية بهذه الأمراض النفسية وأن هناك بعض القنوات التى تستخدم بعض التصريحات مع حادثة الانتحار وإظهار الموضوع بأكبر من حجمه بهدف تضليل الرأى العام وإحداث بلبلة فى المجتمع. وأوصى الإعلامى إبراهيم أباظة وعضو المنتدى بضرورة السعي لرفع الروح المعنوية لدي الشباب وتشجيعهم على الاستفادة من مبادرة الرئيس بتمويل المشروعات المتناهية الصغر لاستغلال قدراتهم وجعل أهداف لحياتهم تجعلهم يتمسكون بها ويدافعون عنه. حضرالندوة لفيف من الصحفيين والإعلاميين منهم فارس عزام ومنال عبد الرحمن وانتصار عطيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow

المشاركات الشائعة

الأرشيف