بقلم - رأفت نجم :
بعد 16 سنة من الكتابة على مشروع "المصرية بلازا" فى جريدة "السياسى المصرى" ، والتى تم تغيير إسمها بعد ذلك إلى "المسائية " ، ثم "الأخبار المسائى" ، كنت خضت معركة شرسة حول مخالفة المستثمر، لبنود العقد المبرم بينه ، وبين محافظة الشرقية فى 9/9 /2001 ،وحوربت فى ذلك الوقت من رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التعاون ، والتى كانت جريدة السياسى المصرى إحدى إصداراتها ، ولكن مساندة الخلوق الأستاذ "إسماعيل عبد الجواد" رئيس التحرير فى ذلك الوقت للحقيقة ، كان لى سندا قويا فى مواصلة كشف مخالفات "المصرية بلاز".
وللأسف لم يتخذ محافظ الشرقية ، فى حينها أى إجراء لإسترداد أرض الدولة المغتصبة ، حتى من جاءوا من بعده لم يحركوا ساكنا ، إلى أن جاء الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ، وقام باستردادها لتعود إلى المحافظة.
ورغم أن نشرى لهذا الملف الشائك ، جلب لى متاعب وهجوما شرسا من المنتفعين ، من هذا المشروع إلا أننى صممت على إظهار الحقيقة .
على الجانب الآخر ، كانت نفس المستندات التى بحوزتى ، مع آخرين وبدلا من نشرها تحصلوا بها على إعلانات ، ليلازمهم الخزى والعار لأنهم خانوا الأمانة ، وباعوا ضمائرهم من أجل دراهم معدودات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق