كتب _ رأفت نجم:
أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهرالشريف وقوف الأزهر إلى جانب الشعب الفلسطينى
وقيادته ضد نقل السفارة الأميركية إلى القدس قائلاً: "كلنا ندعم المطالب
الفلسطينية فى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".
وشدد الدكتور الطيب على أن الأزهر الشريف سيقوم بكل جهوده وكل الإمكانيات التى لديه، لحماية المدينة المقدسة ودعمها .
فيما أعربت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني عن قلقها البالغ مما أوردته الدوائر الإعلامية الدولية من أنباء عن وجود اتجاه لدى الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذى يتعارض مع كافة المواثيق الدولية بشأن القدس.
واعتبرت الكنيسة في بيان رسمي أن نقل السفارة سيؤدي إلى مخاطر كبيرة تؤثر سلبًا على استقرار منطقة الشرق الأوسط بل والعالم ككل.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس الأمريكى
ترامب تحدث مع أبو مازن وقال له إن هناك قرار من الكونجرس ولا يستطيع
التراجع عنه، موضحاً أن الرئيس الفلسطينى كان شديد الوضوح وقال له: إن ذلك
سيؤدى إلى وقف عملية السلام وستكون له تداعيات خطيرة بالمنطقة وسيؤدى إلى
تغيير كثير من الأمور بما فيها عملية السلام، وهذا القرار ضد الاتفاق مع
إسرائيل الموقع فى أوسلو.
وذكر أبو ردينة "يبدو أن الرئيس الأمريكى ترامب تحت الضغط الهائل من الكونجرس واللوبيات اليهودية فى الولايات المتحدة لاتخاذ هذا الأمر"، لافتاً إلى أن أبو مازن أجرى سلسلة اتصالات مع الرئيسين ماكرون والرئيس السيسى والملك سلمان والملك عبد الله، وأردوغان، والعديد من زعماء العالم وحذرهم من مغبة هذا القرار.
ولفت إلى أنه لو تم إعلان القرار، فلا شك أن غضب الشارع سيكون قوياً ومخيفاً ولا يمكن السيطرة على مشاعر الناس، لأن المساس بالمشاعر الدينية كالمشاعر الوطنية فهى قنبلة موقوتة مؤكداً أنه حان وقت الوقوف صفاً واحداً وبصلابة شديدة.
وصف طارق رضوان رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب عزم الرئيس
الأمريكى دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس، بالتصرف الذى سيؤدى
إلى زيادة التوتر بالمنطقة العربية، مؤكدًا أن هذا التصرف يؤجج المشاعر
العربية ولا يخدم قضية حل الدولتين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق