قضت محكمة جنايات الزقازيق اليوم الثلاثاء برئاسة المستشار ذكى
العتريس وعضوية المستشارين سامى عبد الحليم ،ومحمد التونى وسكرتارية خالد
إسماعيل، بإنقضاء الدعوى الجنائية لوفاة المتهم" عادل حبارة" لسابقة
تنفيذ حكم الإعدام عليه فى واقعة حيازته 3 قنابل شديدة الانفجار.
كانت محكمة جنايات الزقازيق سبق وأن أصدرت حكمها علي الإرهابي "حبارة" في
الجنابة رقم 24856 لسنة 2014 جنايات أبوكبير بالإعدام شنقا، وقام دفاع
المتهم بعمل نقض، وتم رجوع القضية من محكمة النقض لمحاكمته بدائرة جنايات
الزقازيق الدائرة التاسعة.
وترجع أحداث القضية رقم 24856 لسنة 2014 جنايات مركز شرطة أبوكبير، المتهم
فيها 8 أشخاص بينهم الإرهابي "عادل محمد إبراهيم" وشهرته عادل حبارة
لقيامهم في شهر يناير سنة 2014، بدائرة مركز أبوكبير بمحافظة
الشرقية بالإنضمام لجماعة تكفيرية الغرض منها تعطيل أحكام الدستور
والقوانين والإضرار بالسلام الإجتماعي والوحدة الوطنية وحيازة أسلحة
وذخيرة.
وبعض المتهمون هاربون والبعض الأخر صدرضده أحكام نهائية،وتبين من التحريات التي قام بها ضباط مباحث أبوكبير بالتنسيق مع جهاز
الأمن الوطني أن المتهمين يعتنقون أفكار الجماعات التكفيرية، وقاموا بشراء
أسلحة وذخيرة وقنابل من "محمود عبد الحميد" وقياهم بالتردد علي منزل"
إبراهيم لطفي" والورشة الخاصة به لجلب وتخزين السلاح وذلك بقصد إستخدام
تلك الأسلحة في عمليات عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء
والمنشأت العامة وتنفيذ الأفكار الجهادية والتكفيرية التي يعتنقوها، وتبين
أن من ضمن القنابل التي تم ضبطها بالمخزن قنبلة يدوية بالمفجر و3 قنابل
يدوية صالحة للإستخدام لوجود المفجر بها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق