كتب ناصر فؤاد
تشبه
قوته الخارقة ما نسمعه من حواديت أبوزيد الهلالى، لا يتأثر بالنار ولا
يخدشه الزجاج، ولا يصيبه أذى حتى لو مرت من فوقه سيارة نقل، إنه الطفل
المعجزة"أحمد الهلالى" ابن محافظة أسيوط الذى لم يتخط عمره 8 سنوات.
حطم
كل قوانين الطبيعة، بما يمتاز به من قوة خارقة والتى اكتشفها والده
بالصدفة عندما صدمته سيارة نقل أثناء عودته لمنزله فأطاحت به أكثر من 10
أمتار، ورغم ذلك لم يتأثر ولم ينخدش وقام مسرعًا وكأن شيئا لم يكن.
أصبح الطفل "الطفل " حديث مركز أبنوب فجسده لا ينزف أبدًا، ويستطيع كسر الزجاج بيده ولا يتأثر أو يحترق جلده حتى وإن لمسته النيران
يقول
الطفل "أحمد الهلالى" إنه يستطيع جر سيارة كبيرة، وأنه اكتشف قوته الخارقة
أثناء عودته من النادى، وعندما صدمته سيارة نقل من الحجم الكبير، وأطاحت
به مسافة ما يقارب من الـ10 أمتار، وفوجئ بعد الحادث أنه استطاع النهوض من
جديد، ولم يشعر بأى ألم فى جسده ولم يصب بأى جرح.
وتابع "الطفل
المعجزة" أن والده لاحظ قوته الخارقة، عندما كان يلهو مع أصدقائه فى
الشارع، فسقط عليه لوح زجاج من الطابق الأول وتهشم الزجاج ولم يتأثربه .
وأضاف
أنه يحب مشاهدة عروض الجيش المصرى، ويرى أبطاله وحوشًا ويتمنى أن يكون فى
المستقبل أحد أبطال الصاعقة ليسخر قوته فى خدمة وطنه والدفاع عنه، قائلا:
«سأفدى مصر بدمى وأدافع عنها بكل قوتى».



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق