الشرقية رأفت نجم
إنتشرت الجمعيات الأهلية فى محافظة الشرقية بشكل كبير حتى وصل عددها 3000جمعية لايعمل منها فى الغرض الذى أنشئت من أجله سوى الثلث ومن الناس من إتخذها كواجهة إجتماعية أوسبوبة لجمع الأموال حتى تحول معظمها لأسماء فقط..
يقول عاطف المغاورى نائب رئيس حزب التجمع ليس كل ماهو موجود من جمعيات أهلية بالشرقية جاد بدليل ان مشكلات المجتمع
الشرقاوي تتعاظم وتتفاقم ،وهذا دليل عل شبه انعدام دورهذه الجمعيات.على
الرغم من أن دور المجتمع الأهلى مهم وضرورى ،وفى تاريخ مصرهناك جمعيات لها
علامات بارزة فى التنمية ،والعمل الخيرى والرعاية الإجتماعية.
لكن
هناك بعض الأفراد والجماعات دخلت هذا المجال ،إما لتحقيق مصالح شخصية
،أولتحقيق أجندات، وأهداف ذات طابع سياسى يخدم أغراض سياسية .
لكن وجود هذه الظاهرة السلبية ،لايعنى إغلاق المجال أمام العمل الأهلى ،لأنه بالقانون
، والضوابط الصارمة يمكن الحد من هذه الظواهر السلبية، وتعظيم ما هو
إيجابى لأن التنمية فى المجتمع تحتاج مشاركة المجتمع الأهلى ، لسد النقص أو
العجز فى البرامج الحكومية .
ومن
ثم يجب أن يتضمن القانون الحوافز التى تمنح لكل عمل أهلى جاد ،وفى الوقت
ذاته أن يكون هناك إجراءات عقابية ،لمن يخرج عن دور العمل الأهلى .
ولايجوز
جمع الأموال لأى جمعية ، الا بتصريح يمنح لها محدد فيه الفترة الزمنيه
،والمبلغ المستهدف ،والغرض من الاستخدام ، واذا وصلت التبرعات الي المبلغ
المصرح به قبل انقضاء المده الزمنيه ، ينتهي التصريح ،واذا انتهت الفتره
الزمنية، قبل بلوغ المبلغ المستهدف في هذه الحاله لا يجوز الاستمرار في جمع
التبرعات ، الا بعد الحصول علي تصريح جديد .
كما
يجب تفعيل دور الجمعيات العموميه ،والبعد عن الشللية والنمط العائلي لذ لك
يجب مراقبة الجمعيات .هل تقوم بنشاطها وفقا لما صرح به من اهداف ام والت
لاتقوم بدورها يجب شطبها .
أما
محمد يعقوب نائب رئيس حزب الاحرار للشئون السياسية، فيقول: يسعي مؤسسو
الجمعيات الاهلية للحصول علي شو إجتماعي، ثم بعد ذ لك يتسللوا لرجال
الاعمال ،لجمع التبرعات منهم دون ايصالات ، لتوضع المبالغ في جيوبهم ،وكثرت
هذه الجمعيات بشكل مخيف بعد يناير 2011 لسهولة الاجراءات .
ومن
هذا المنطلق أصبحت هذه الجمعيات ، طبقا للقوانين المنظمه منشآت عامة تخضع
لوزارة التضامن والشؤن الاجتماعية وعلي أرض الواقع فهي منشآت خاصة تعود
بالنفع علي أعضائها فقط ، سواء من الناحية الاجتماعية أو المالية ،ولا
علاقة لها بنظافة البيئة أو التثقيف الاجتماعي، اللهم إلا القليل من هذه
الجمعيات التى تقوم بدورها الذي أنشئت من أجلة.
أما
المستشار توفيق حماد أمين عام الاتحاد الاقليمي للجمعيات والمؤسسات
الاهليه بالشرقيه ، فيعترف: بأن بالشرقية بها مايزيد عن ال3000 جمعية،
لايعمل منها سوي الثلث ، والباقي إسم فقط ، وتم إصدار تعليمات من مديرية
الشؤن الاجتماعية بالشرقية إلى مديري الادارات الإجتماعية ورؤساء الاقسام
بالمراكز لعمل تقيم دوري ، لأنشطة كل جمعية علي أن يتم إلغاء وإيقاف
الجمعيات الغير نشطة ،وبالنسبه للجمعيات التي تقوم بجمع التبرعات بصورة،غير
قانونية يتم إيقاف نشاطها ، وتحويلها للجهات المسئولة لأنه لايجوز جمع
الاموال إلا بترخيص معتمد من الشئون الاجتماعية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق